ابن أبي جمهور الأحسائي
101
عوالي اللئالي
( 146 ) وروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " يعطى كل مؤمن يوم القيامة من الجنة مثل الدنيا سبع مرات " ( 1 ) . ( 147 ) وروي عنه ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " الجنة إلى سلمان أشوق من سلمان إلى الجنة " ( 2 ) ( 3 ) . ( 148 ) وفي الحديث القدسي " أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر " ( 4 ) .
--> ( 1 ) البحار ، ج 8 ، كتاب العدل والمعاد ، باب الجنة ونعيمها ، حديث : 73 ، وفيه : ( سبعماءة ضعف ) . ( 2 ) روضة الواعظين ، مجلس في ذكر فضائل أصحابه رضي الله عنهم ، ص 241 . والبحار ، ج 22 ، ( 10 ) باب فضائل سلمان وأبي ذر ومقداد وعمار رضي الله عنهم أجمعين ، حديث : 52 ، وتمام الحديث : ( وان الجنة لا عشق لسلمان من سلمان للجنة ) . ( 3 ) قال بعض أهل الإشارة : مراده ان الجنة الصورية أشوق إلى سلمان من سلمان إليها ، لان سلمان كان في الجنة المعنوية فارغا من الجنة الصورية . والجنة المعنوية هي التي ورد فيها ، أن لله جنة ليس فيها حور ولا قصور ولا لبن ولا عسل ، بل يتجلى فيها ربنا ضاحكا متبسما ، والمراد به الإشارات النورية الفائضة من قبل الحق تعالى الظاهرة على أهل الجنة المعنوية الساكنين في رياض قدسه فإذا أفيض عليهم تلك الاشراقات حصل لهم بها من المسرات المبتهجة لهم المطرية لخواطرهم ما يوجب اشراق نفوسهم وتنورها بنور الحق تعالى ( معه ) . ( 4 ) الجواهر السنية في الأحاديث القدسية ، باب ما لم يتصل بامام معين منهم ( عليهم السلام ) ، ص 362 . وصحيح مسلم ، ج 4 / 51 ، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، حديث : 2 - 5 . والبحار ، ج 8 / 92 ، باب ( 22 ) الجنة ونعيمها ، في تفسير قوله تعالى : " فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين " . وص 191 . حديث : 168 .